🚨 مدينة بـ 96 ألف نسمة و 5 “طكاسيات” فقط: الدروة على صفيح ساخن بسبب “أزمةالنقل الصغيرة”

الدروة24 متابعة هيئة التحرير

مطالبات جمعوية عاجلة بتدخل السلطات لتوفير أسطول يواكب التوسع العمراني والنمو الديموغرافي
تشهد مدينة الدروة، الواقعة ضمن المجال الحضري المتنامي، غلياناً شعبياً ومطالبات متزايدة بتحسين خدمات النقل الحضري، وتحديداً في فئة سيارات الأجرة الصغيرة (الطاكسي الصغير)، التي تعاني من خصاص مهول لم يعد يتناسب مطلقاً مع النمو الديموغرافي والتوسع العمراني المتسارع الذي تعرفه المدينة.


معاناة يومية بسبب نقص الأسطول
أكدت فعاليات المجتمع المدني في تصريحات لجريدتنا أن الفجوة بين الطلب المتزايد على وسائل النقل وبين العرض المتاح أدت إلى تفاقم المعاناة اليومية للمواطنين. ففي ظل الامتداد العمراني الجديد، يجد السكان أنفسهم أمام تحدٍ كبير في قضاء أغراضهم الشخصية والتنقل بين الأحياء، بسبب النقص الحاد في عدد العربات المأذون لها بالعمل.
أرقام صادمة تكشف حجم الأزمة
كشف أحد الفاعلين الجمعويين عن أرقام صادمة تبرز حجم الأزمة التي تعيشها الدروة، حيث أكد أن عدد سكان المدينة، وفقاً لآخر إحصائيات السكن والسكنى، قد وصل إلى ما يقارب 96,000 نسمة.
والمفارقة الكبرى تكمن في أن الأسطول المخصص لخدمة هذا العدد الضخم لا يتجاوز:
5 سيارات فقط من صنف الطاكسي الصغير.
34 سيارة من صنف الطاكسي الكبير.
هذا التفاوت الصارخ يعني أن كل سيارة أجرة صغيرة مطالبة بخدمة ما يقارب 19 ألف مواطن، وهو وضع لا يمكن تقبله أو الصمت عليه.


دعوة للسلطات المحلية والوصية
وجهت الفعاليات الجمعوية وساكنة الدروة نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والوزارة الوصية على قطاع النقل، للتدخل الفوري والعاجل لمعالجة هذا الخصاص الهيكلي. وتطالب الساكنة بضرورة الترخيص لعدد كافٍ من سيارات الأجرة الصغيرة لضمان توفير خدمة نقل كريمة وفعالة، تضع حداً للمأساة اليومية لسكان مدينة تطمح إلى مواكبة التنمية الحضرية دون أن تعرقلها “أزمة نقل صغيرة”.

عبد الرزاق الزفزافي رئيس التحرير والمدير العام لجريدة الدروة 24 الإلكترونية

You May Have Missed