توتر داخل شركة “إيصال طنجة”.. نقابة تتحدث عن اختلالات تدبيرية وتحذر من انهيار المرفق

الدروة24 متابعة علي قنجاع
الكونفدرالية الديمقراطية للشغل – شركة إيصال طنجة – مؤسسة طنجة موبيليتيالدروة 24أصدر المكتب النقابي لمستخدمي شركة “إيصال طنجة”، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بياناً للرأي العام عبّر فيه عن قلقه إزاء ما وصفه بـ“المنزلقات الخطيرة” التي يعرفها تدبير مرفق النقل الحضري بمدينة طنجة، متسائلاً عما إذا كانت المدينة أمام أزمة تدبير عابرة أم بوادر انهيار فعلي للمرفق.وانتقد البيان ما اعتبره “فشلاً إدارياً ومركزية مفرطة في اتخاذ القرار”، مؤكداً أن ارتهان تدبير الموارد البشرية لقرارات مركزية “عقيمة” ساهم في تعميق الأزمة، ووصل – حسب تعبيره – إلى حد التأخر في صرف الأجور داخل الآجال القانونية، في مخالفة صريحة لمقتضيات مدونة الشغل.كما استنكر المكتب النقابي ما وصفه بمحاولات “إلصاق الفشل التدبيري بالنقابة” واتهامها بالتحريض، معتبراً أن ذلك يدخل في إطار “شيطنة الشريك الاجتماعي” بدل فتح قنوات الحوار وتحمل المسؤولية.

وأكد أن النضالات التي يخوضها المستخدمون تظل سلمية وقانونية، وأن ما يؤجج الاحتقان هو “سياسة قطع الأرزاق والتماطل في الحقوق”.وحذر البيان من النقص الحاد في فئة السائقين، مرجعاً ذلك إلى ظروف العمل التي وصفها بغير الجاذبة، وهو ما قد ينعكس سلباً على جودة الخدمة واستمراريتها. كما نبه إلى خطورة تكرار تجارب فاشلة عرفتها مدن أخرى، داعياً إلى تدارك الوضع قبل تفاقمه.وفي ختام بيانه، طالب المكتب النقابي بعقد اجتماع طارئ مع مؤسسة “طنجة موبيليتي” ومصالح الولاية لبحث الاختلالات المطروحة، محملاً الإدارة العامة المسؤولية الكاملة عن أي توتر قد يشهده المرفق، ومؤكداً رفضه أن يكون المستخدمون “كباش فداء” لأزمة يعتبرونها نتيجة اختيارات تدبيرية غير موفقة.وتأتي هذه التطورات في سياق حساس يعيشه قطاع النقل الحضري بالمدينة، وسط ترقب الشارع الطنجاوي لأي خطوات عملية تعيد الاستقرار إلى مرفق حيوي يمس الحياة اليومية للآلاف من المواطنين.محمد