
الدروة24 متابعة محمد علي قنجاع
يعيش المستشفى الإقليمي مستشفى سانية الرمل على وقع أزمة صحية مقلقة، بعد تعطل عدد من أجهزة التحاليل بمختبر الدم، ما تسبب في اضطراب الخدمات الطبية الأساسية ودفع المرضى إلى اللجوء لمختبرات خاصة بتكاليف مرتفعة أثقلت كاهل الأسر محدودة الدخل.
وحسب معطيات متداولة، فإن هذا العطب التقني أدى إلى توقف عدد من التحاليل الضرورية، خاصة لفائدة مرضى السكري والقلب والكلى والحالات المستعجلة، حيث اضطر العديد من المواطنين إلى إجراء الفحوصات خارج المستشفى بمبالغ تراوحت بين 200 و1500 درهم، في وقت يعجز فيه عدد كبير من المرضى عن تحمل هذه المصاريف.
وفي هذا السياق، أثار الفاعل الجمعوي والناشط الفيسبوكي آدم أفيلال الموضوع عبر تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقداً ما اعتبره “تشجيعاً غير مباشر لمراكز التحاليل الخاصة” على حساب المواطن البسيط، في ظل استمرار تعطل الأجهزة الحيوية داخل المؤسسة العمومية.
كما أعاد أفيلال فتح ملف جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي “IRM”، الذي ظل خارج الخدمة الفعلية منذ سنوات رغم اقتنائه بكلفة مهمة، مع استمرار مصاريف صيانته السنوية، مشيراً إلى غياب الأطر الطبية المختصة القادرة على قراءة نتائج الفحوصات وإعداد التقارير الطبية، ما حرم ساكنة تطوان من الاستفادة من هذا المرفق الصحي الحيوي.
وتسببت هذه الاختلالات، بحسب مصادر متطابقة، في تأجيل بعض العمليات الجراحية والفحوصات الدقيقة، وسط تزايد مطالب فعاليات مدنية وحقوقية بفتح تحقيق عاجل، وضمان صيانة دورية فعالة للأجهزة الطبية، حماية لحق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية اللائقة.