موسم الأمل.. حصاد وفير ينهي سنوات الجفاف.

الدروة24 سعيد بولدهان

بعد سبع سنواتٍ متعبة من الجفاف والقحط، عاد الحقل هذا العام ليمنح أهله أملاً جديدًا.
بدأ موسم الحصاد، وتعالت أصوات السنابل وهي تُجمع بعناية، في مشهدٍ يعيد للحياة نبضها وللمزارعين فرحتهم المؤجلة. لم يكن الأمر مجرد محصول زراعي، بل قصة صبرٍ طويلة انتصر فيها الإنسان على قسوة الطبيعة، وتمسّك بالأرض رغم سنوات الشح والجفاف.

في القرى والحقول، بدت ملامح التفاؤل واضحة مع امتلاء البيادر وتكدّس حزم القمح الذهبية، وكأن الأرض تكافئ أصحابها على أعوام الانتظار. المزارعون الذين واجهوا مواسم قاسية وخسائر متكررة، يرون في هذا الموسم بداية مرحلة جديدة، تحمل معها الأمل بتحسن الإنتاج واستقرار الحياة الزراعية والاقتصادية.

ويؤكد عدد من الفلاحين أن وفرة الأمطار هذا العام وتحسن الظروف المناخية ساهما في إنجاح الموسم، وسط توقعات بأن يكون من أفضل مواسم الحصاد منذ سنوات طويلة. كما أعاد الموسم الناجح روح التعاون بين الأهالي خلال عمليات الحصاد والجمع، في مشهد يعكس عمق العلاقة بين الإنسان وأرضه.

إنه حصاد لا يُقاس فقط بكمية القمح، بل بحجم الأمل الذي عاد لينبت من جديد بعد سنوات الجفاف.

عبد الرزاق الزفزافي رئيس التحرير والمدير العام لجريدة الدروة 24 الإلكترونية

You May Have Missed