قافلة تضامنية تحل ببيت عائلة ناصر الزفزافي بالحسيمة دعماً لأمهات معتقلي حراك الريف

الدروة 24 متابعة

حلت، زوال يوم السبت 6 يونيو 2026، قافلة تضامنية بمدينة الحسيمة، حيث توجه المشاركون إلى بيت عائلة ناصر الزفزافي في إطار زيارة تضامنية مع أمهات معتقلي حراك الريف، وذلك بحضور عدد من الفعاليات الحقوقية والمدنية القادمة من مختلف المدن المغربية.

وتأتي هذه المبادرة التضامنية، وفق عدد من المشاركين، في سياق التعبير عن المؤازرة والدعم للسيدة زوليخة الزفزافي، والدة ناصر الزفزافي، عقب ما اعتبروه حملة تشهير وإساءة استهدفتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات إلكترونية وصفحات مختلفة، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والمدنية.

وشكلت الزيارة مناسبة للتعبير عن التضامن مع أمهات معتقلي حراك الريف والاستماع إلى شهاداتهن حول المعاناة المستمرة التي تعيشها الأسر منذ سنوات، في ظل ما يرافق الزيارات المتكررة للمؤسسات السجنية من أعباء نفسية واجتماعية وصحية.

وفي كلمة مؤثرة، عبرت السيدة زوليخة الزفزافي عن امتنانها للمشاركين في القافلة التضامنية، مؤكدة أن أمهات المعتقلين ما زلن يتشبثن بالأمل في رؤية أبنائهن خارج أسوار السجن. وقالت: “نتمنى يخرجوا ولادنا من السجن واحنا مازال حيين باش نفرحو بيهم”، وهي الكلمات التي لامست مشاعر الحاضرين وعكست حجم المعاناة التي تعيشها أسر المعتقلين.

كما شهد اللقاء حضور عدد من الفاعلين الحقوقيين وأعضاء هيئات مدنية ولجنة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، من بينهم الأستاذة خديجة، التي أكدت في مداخلتها على أهمية مواصلة التضامن الحقوقي والمدني مع عائلات المعتقلين والدفاع عن كرامتهم وحقوقهم.

وتخللت الزيارة كلمات ومداخلات شددت على ضرورة احترام كرامة عائلات المعتقلين وعدم استهدافهم بالإساءة أو التشهير، مع التأكيد على أهمية الحوار والاحتكام إلى قيم الاحترام وحقوق الإنسان.

واختتمت القافلة التضامنية أشغالها في أجواء طبعتها مشاعر التضامن والتآزر، حيث جدد المشاركون دعمهم لعائلات معتقلي حراك الريف ومساندتهم للأمهات اللواتي يواصلن المطالبة برؤية أبنائهن خارج أسوار السجن.