
الدروة24 – مقال رأي
مع اقتراب موعد انتخابات 2026، تبرز مشاركة الشباب كواحد من أبرز التحديات المطروحة أمام الأحزاب السياسية. فإقناع هذه الفئة بالتصويت لن يكون سهلاً عبر الشعارات والوعود الانتخابية فقط، بل يتطلب تقديم برامج واقعية وحلول ملموسة لقضايا تشغل الشباب، وفي مقدمتها التشغيل، التعليم، الصحة، السكن والنقل.
ويطرح عزوف جزء من الشباب عن المشاركة سؤالاً أساسياً: هل الشباب فقد اهتمامه بالسياسة، أم أن الأحزاب لم تعد قادرة على مخاطبته بالطريقة التي ينتظرها؟
الرهان الحقيقي في انتخابات 2026 لن يكون فقط في عدد الأصوات، وإنما في استعادة الثقة وإقناع الشباب بأن صوته قادر على المساهمة في صناعة القرار وتغيير واقعه.
فهل تنجح الأحزاب في كسب ثقة الشباب، أم تبقى صناديق الاقتراع شاهدة على استمرار فجوة الثقة؟